Home » صناعة المخطوطات في نجد ما بين منتصفي القرنين العاشر حتى الرابع عشر الهجريين by عبد الله بن محمد المنيف
صناعة المخطوطات في نجد ما بين منتصفي القرنين العاشر حتى الرابع عشر الهجريين عبد الله بن محمد المنيف

صناعة المخطوطات في نجد ما بين منتصفي القرنين العاشر حتى الرابع عشر الهجريين

عبد الله بن محمد المنيف

Published
ISBN :
480 pages
Enter the sum

 About the Book 

في البداية عرف الكتاب المخطوطة وبين أنها مشتقة لغة من الفعل «خط يخط» وأوضح وظائف المخطوطات النجدية وأنواعها وطرق تداولها، واعتبرها من أهم الوسائل العلمية التي كان لها أدوار متعددة، وذلك لأنها تعتبر وسيلة للعلم والتعليم.وذكر الكتاب أن المخطوطات التيMoreفي البداية عرف الكتاب المخطوطة وبين أنها مشتقة لغة من الفعل «خط يخط» وأوضح وظائف المخطوطات النجدية وأنواعها وطرق تداولها، واعتبرها من أهم الوسائل العلمية التي كان لها أدوار متعددة، وذلك لأنها تعتبر وسيلة للعلم والتعليم.وذكر الكتاب أن المخطوطات التي دونت ونسخها علماء نجد في المدة المشمولة بالدراسة، غطت في الغالب جوانب كثيرة من المخطوطات الإسلامية وكان من أهمها: مخطوطات الفقه والحديث والتفسير والتوحيد، التاريخ، علم الفلك، علم الرجال والتراجم، الطب، الحساب، اللغة، وأشار لطرق تداول المخطوطات النجدية ومنها النسخ والاستكتاب والشراء والبيع والإهداء.وتحدث عن مصادر الورق في نجد وعده من السلع التجارية، وبسبب أن الورق مرتبط بفئة خاصة كطلاب العلم والعلماء فلقد كانت تجارته محدودة وليس على نطاق واسع نجد أن مصدر الورق ومنشأه لم يكن في الغالب يذكر في المدونات النجدية ولم يذكره الناسخون، ولكن الشعر النبطي ذكر مصدره أنه لا يخرج عن منطقتين لأنهما مصدر مهم لصناعة الورق منذ الأزل، وهما الشام وتركيا وأيضاً منطقة الحجاز وذلك بسبب مكانتها العلمية الكبيرة، وأيضاً تعد منطقة الأحساء والخليج العربي من أهم ما يصدر الورق إلى نجد وذلك بسبب السفن التي تتردد على شواطئهم باستمرار، بالإضافة إلى حاجة التجار إلى الورق لتسجيل معاملاتهم التجارية بالإضافة إلى قرب الأحساء والخليج العربي لمنطقة إنتاج الورق وهي الهند؛ ولقد كانت له صفات مميزة يمتاز بلون أسمر وملمسه خشن.كما تطرق إلى موضوع ألوان الورق فقال إن العرب عرفوا تلوين الورق منذ بداية صناعته، وكان اللون المفضل هو الأبيض أو الأبيض المائل إلى الإصفرار، والذي يتحكم في لون الورق هي المواد المكونة له، فالورق الأبيض يأخذ لونه من لون القطن نفسه، أما الورق الأصفر فيعود إلى المواد المؤكسدة الموجودة في عجينة الورقة البيضاء المائلة إلى الأصفر.وأشار إلى طريقة تحضير الألوان الطبيعية بعد استخلاصها من نبتات مختلفة بإحدى الطرق التالية:- وضع النباتات الملونة في إناء به ماء وقليل من الشب ثم يغلى على النار ثم يصفى الناتج في إناء آخر ويكون جاهزاً للاستخدام بغمس ورقة ثم تركها لتجف.- إن كان اللون كيمائياً أو على هيئة مسحوق يخلط مع مقدار من الخل المر على قطعة رخام وبعد خلطه يوضع عليه مقدار من النشا اللزج المطبوخ ثم تغطى به الورقة من وجهيها بقطعة من القماش أو الإسفنج الناعم حتى تتشربه الورقة ويترك ليجف.- ويجمع فيه الطريقتان الأولى والثانية وخاصة في الأوراق التي تأخذ لونين، إذ يكون متن الكتابة المساحة المكتوب عليها بلون والهامش بلون آخر، ولا يستخدم التلوين الهامش إلا بالطريقة الثانية بعد صبغ الورق باللون المطلوب بالطريقة الأولى وبهذا يكون هناك لونان للورقة أحدهما أكثر بروزاً من الآخر.ولاحظ المؤلف أن إقليم نجد كان يستخدم الورق ذي اللون الأصفر في أغلب مخطوطاته، وتحدث عن العاملين بصناعة المخطوطات وقسمهم إلى ثلاثة أقسام: الناسخون، والمزوقون، والمجلدون.